fbpx التخطي إلى المحتوى

مما لا شك فيه أن الأطفال هم أهم ما لدينا جميعاٌ من نعم، والحفاظ عليهم سوف يظل هو الشيء الأم في حياه الكثيرون منا، وكي نصل بهم إلي الطريق الصحيح الذي نتمناه لهم لابد من أن تقابلنا عدة أمور قد تبدو علينا صعبة في البداية، ولكن ربما تكون من أسهل وأمتع ما نقوم به في الحياة والمشورة تجعلها من أمتع ما نقدمه لهم وهي عقاب الطفل بدون ضرب.

أهم الطرق لعقاب الطفل بدون ضرب

من المعروف عن الطفل أن لديه ذاكرة قصيرة جداٌ، بمعنى آخر أنهم غير قادرين على تذكر جميع الأشياء التي قد تطلب منهم، ولكنهم عند عقابهم قد لا يتذكرون لماذا هم معاقبون ويذكرون كيف تم عقابهم وهذا ما قد يتسبب لهم في الكثير من الأضرار، وحتى نحافظ عليهم من هذه الأضرار وفي نفس الوقت نقوم بتربيتهم على القيم والسلوك السليم والسوي لابد من الالتزام ببعض التعاليم الصحيحة للتعامل مع الأطفال وهي:

القاعدة الأولى :- لابد من معرفتك لأمر هام جداٌ وهو أنكي أنتي القدوة لطفلك وهو يقوم بتقليد جميع تصرفاتك عن دون قصد، فلابد أن يكون عقابك لطفلك على شيء آخر لن تفعليه أنتي فمثلا إذا كنتي تكذبين أمام طفلك فكيف تعاقبينه أنتي إذا كذب، وإذا كنتي من أصحاب الصوت العالي طوال الوقت كيف تطلبن منه أن يخفض صوته، فلابد وأن تكوني على يقين أنك مهما أتخذتي من قرارات للعقاب فهو سوف يقوم بتكرار هذه الأخطاء لأنه يقلدك ولا يري أنه يفعل شيء خطأ.
القاعدة الثانية :- كثرة العقاب على جميع التصرفات الخاطئة الكبيرة منها والصغيرة لن يفيده أبداٌ بل قد يجعله معتاد على هذا قومي بالتوجيه بعد أن تشعريه بأنك لم تري ما قد فعل وخاصة إذا كان الخطأ صغير ولا يستدعي العقاب.
القاعدة الثالثة :- لابد من العقاب أول بأول وقت وقوع الخطأ الذي يستدعي العقاب، حتى يرتبط داخل ذاكرة الطفل أنه قد تم عقابه بسبب هذا الخطأ، ولكن قيامك بعقابه على عدة أشياء في وقت واحد قد يجعله لا يتذكر لماذا هو معاقب وعلى أي شيء بالتحديد.
القاعدة الرابعة :- إذا قمتي بمعاقبته على شيء من قبل لابد وأن هذا الخطأ يظل خطأ ويعاقب علية كلما فعلة حتى يتأكد طفلك أنه خطأ.
القاعدة الخامسة :- لابد وأن تجعلي العقاب مرتبط بالخطأ، أي عند قيامه بكسر لعبته مثلاٌ يكون عقابه أن يحرم من شراء لعبة أخري حتى يرتبط الخطأ بالعقاب وليس مثلاٌ عند قيامة بكسر لعبته يحرم من مشاهدة التليفزيون، فما وجه الارتباط بين الاثنين.

القاعدة السادسة :- يجب عليكي عند قيامك بإصدار عقاب لابد من تنفيذه، وأن كنتي غير قادرة على تنفيذه فلا تصدريه من البداية، فهذا يجعل الطفل يستخف بكي وبقراراتك.
القاعدة السابعة :- لابد من الابتعاد تماماٌ عن التهديدات المرعبة مثل هموتك أو هدبحك أو هكسرك فهذا رعب وليس تربية على الإطلاق.
القاعدة الثامنة :- لابد من أن يكون العقاب واضح وصريح فعليكي باستخدام صيغة سهلة حتى يستطيع أن يفهمها فمثلاٌ قولي له، لو لم تقوم بتنظيف غرفتك من اللعب لن تلعب باللعبة المعينة لمدة أسبوع، فلا تقومي بقول لو لم تقوم بتنظيف غرفتك هحاسبك.
القاعدة التاسعة :- يمنع تماماٌ ونهائياٌ العقاب أمام أي شخص مقرب منكم أو بعيد عنك، فأنتي تقومي بتربية طفلك دون التعرض للإهانة أو الفضيحة.
القاعدة العاشرة :- عند قيامك بفرض قوانين وقواعد لأبنك فلابد من أن تكون في مقدرة إمكانيات الطفل فلا تقومي بأمره بفعل شيء انتي تعرفين تماماٌ أنه قد لا يستطيع فعله ثم تقومي بمحاسبته عليه، فلابد وأن تكون القوانين والقواعد ثابتة لا تتغير عند تغير حالتك المزاجية.
القاعدة الحادية عشر :- عند قيامك بمعاقبة طفلك لابد من عدم قيام أي شخص بالتعليق عليه وخاصة الأب، فما قومتي برفضه يكتمل حتى النهاية، ثم قومي بالنقاش بينك وبين زوجك ولن يشعر به الطفل.
القاعدة الثانية عشر :- عليكي بمراجعة طريقة عقابك لطفلك من فترة لآخري وتقيم النتائج التي قد ترتبت على هذه الطريقة، فأن كان طفلك غير مستجيب فعليكي بتغير طريقتك، فليس كل طفل مثل الأخر فربما طريقتك تكون طريقة إيجابية مع طفل آخر.
القاعدة الثالثة عشر والأخيرة :- وفي النهاية لابد وأن تعلم كل أم وكل أب أن العقاب لابد وأن يكون مرحلة أخيرة تأتي بعد التوجيه والشرح والإقناع، فعليكم بمصاحبة أولادكم والعب معهم قومي بالحديث وفتح الموضوعات التي تتناسب للنقاش مع بعضكم البعض، أمدحوهم كثيراٌ، ومثل العقاب لابد من وجود مكافآت عند الأفعال الصحيحة.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

%d مدونون معجبون بهذه: