التخطي إلى المحتوى

جميع الأمهات يبحثون باستمرارً على أسلوب صحيحة تجعل أبناءهم الصغار يعتمدون علة انفسهم في كل اختياراتهم، والأم هي المسئولة الأولي في تكوين شخصية ابنها الصغير وذلك يكون منذ تربيتها له وتوجد الكثير من الأمهات الذين يقومون بتدليل أبنائهم فوق الحد المسموح به، وهم يزرعون به شخصية مدللة وغير متحمل للمسئولية وغير قادر على اتخاذ الأحكام بمفرده، وتوجد الكثير من الأمهات الذين يزرعون طول الوقتً داخل أبنائهم الشخصية الضعيفة والمهزوزة، ولا يستطيع اتخاذ مرسوم أو تحمل مسئولية نفسة، والأم تعتبر هي المدرسة الذي تشكل شخصية أبناءها الصغار لهذا نتعرف سوياً في سطورنا الآتية على كيف تعودين طفلك على تحمل مسؤولية اختياراته؟ .

كيف تعودين طفلك على تحمل مسؤولية اختياراته؟

تحمل الطفل مسؤلية الاختيار
تحمل الطفل مسؤلية الاختيار

دور الأم في تربية أبنائها وجعل الطفل مسؤول عن اختياراته

إذ قد شددت الاستشارية المخصصة بالتربية إن الأم هي من تقوم بإصلاح الأضرار النفسية لدي الطفل وهي ايضاً المتسبب الأساسي في فقدان الطفل، وهي عليها عامل ضخمً في تربيته وذلك لأن الطفل يَبقى وقت طويل مع ابنها الصغير وغير ممكن للأمهات أن تقسوا على أطفالهن، وايضاًً الدلال الزائد لا يكون شئ في شعبة الطفل وتعد الوسطية في جميع شئ هي من أفضل الأشياء ولابد على الأم أن تلتزم بالحكمة القائلة ولا تكن صلباً فتنكسر ولا تكن ليناً فتعصر.

الخطوات الذي يتم اتخاذها لاعتماد الطفل على ذاته وتحمل اختياراته

حتى يتحكم الطفل نتيجة اختياره لابد في مستهل الشأن أن يعلمه الآباء والأمهات طريقة الاعتماد على ذاته وإذا كان الطفل مسؤول ومعتمد على ذاته فهو يكون من غير شك موثوق على اختياراته.

وإذا كان الطفل وأسرته خارج البيت وطلب طعام واختار الطفل طعام بعينه وخلال تذوقه الغذاء لم يعجبه فعليم أن تجعله مسؤول عن اختياره، ولا تقومي بتحويل الوجبة أو تبديل وجبتك بوجبته ولابد وأن يتم وضعة في مواجهة الشأن الواقع.
لابد وان يتصرف الطفل تشييد على الحال وذلك عندما يعي الطفل أن قبل الاختيار عليه التمهل والتمعن.
داخل البيت لابد وان تجعلي طفلك هو الذي يختار ساعة اللعب الخاصة له وما الأدوات الذي يلعب بها، وإذا أراد أن يحول معدات اللعب أو وقت اللاعب يلزم ألا توافقي وهذا لتحمل نتيجة اختياره.

وعند الذهاب لشراء الملابس لابد وان يرجع الطفل على أن يختار ملابسه بنفسه وأن يكون له الذوق المخصص به عندما يلبس الملابس ولا تفرضي رأيك عليه فتمحين شخصيته ولا تخبري بأن يقوم بشراء مثلما يرغب في ولكن اسأليه عن احتياجاته الشخصية.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *