التخطي إلى المحتوى

أهلاً ومرحباً بكم في موقع نتعلم صح التعليمي، ننشر لكم اليوم موضوع إذاعي عن حرب 6 أكتوبر العظيم 1973 لجميع المراحل التعليمية المختلفة بحيث يناسب الموضوع المرحلة الابتدائية والاعدادية والثانوية، بحيث يمكن الاستعانة بها في إلقاء الكلمة الصباح في وباقي فقرات الإذاعة المدرسية، كما تصلح لموضوع التعبير عن انتصارات أكتوبر 1973، نتمنى أن ينال الموضوع إعجابكم كما يسعدنا دائماً زيارتكم لموقعنا التعليمي نتعلم صح.

اذاعة مدرسية عن حرب 6 أكتوبر 1973.

صباح الخير يا مصر يا أحلي 3 ألوان و نسر يا جنة في أرض ربي في وسط الدنيا قصر، صباح العزة و الأصالة صباح الحرية والكرامة، صباح النصر عليكي يا مصر.

اليوم وبعد مرور 46 عاماً على انتصار أكتوبر المجيد لعام 1973 يظل الشهيد مكرماً حتى يومنا هذا، فتحية عظيمة نقدمها لكل بطلٍ من أبطال وشهداء الحرب لما بذلوه من جهد وتضحية في سبيل الوطن،  والآن مع أولى فقراتنا الإذاعية لهذا اليوم وخير ما نبدأ به كلام الله ومع القرآن الكريم يقدمها لكم الطالب ……….

وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا ۚ بَلْ أَحْيَاءٌ عِندَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ (169) فَرِحِينَ بِمَا آتَاهُمُ اللَّهُ مِن فَضْلِهِ وَيَسْتَبْشِرُونَ بِالَّذِينَ لَمْ يَلْحَقُوا بِهِم مِّنْ خَلْفِهِمْ أَلَّا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ (170) ۞ يَسْتَبْشِرُونَ بِنِعْمَةٍ مِّنَ اللَّهِ وَفَضْلٍ وَأَنَّ اللَّهَ لَا يُضِيعُ أَجْرَ الْمُؤْمِنِينَ (171) الَّذِينَ اسْتَجَابُوا لِلَّهِ وَالرَّسُولِ مِن بَعْدِ مَا أَصَابَهُمُ الْقَرْحُ ۚ لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا مِنْهُمْ وَاتَّقَوْا أَجْرٌ عَظِيمٌ (172) الَّذِينَ قَالَ لَهُمُ النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُوا لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ فَزَادَهُمْ إِيمَانًا وَقَالُوا حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ (173)
أصدقائي وصديقاتي بعد أن استمعنا إلى إلى خير الكلام ننتقل معاً إلى الهدي النبوي ومع الحديث الشريف يقدمه لكم الطالب ……

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (الشهداء خمسة: المطعون والمبطون والغريق وصاحب الهدم والشهيد في سبيل الله)

والآن مع فقرة هل تعلم تقدمها لكم الطالبة ………
هل تعلم أن أول شهيد في الإسلام هو الحارث بن أبي هالة.
هل تعلم أن أول شهيدة في الإسلام هي سميَّةُ بنت الخيَّاط.
وكانت سمية بنت الخياط أول شهيدة من الجنسين في الإسلام.

كلمة اذاعية عن حرب أكتوبر بعنوان أبطال أكتوبر.

صباح الخير أستاذتنا الكرام صباح الخير زملائي وزميلاتي نقف اليوم بين أيدكم في إذاعتنا المدرسية محتفلين بحرب أكتوبر العظيم الذي مهما مر عليه من سنوات نظل نحتفل به كل كام واليوم وبعد مرور 46 عام على حرب 6 أكتوبر 1973 نعود للإحتفال من جديد لنذكر ونكرم شهدائنا الكرام، واليوم نستعرض معاً قصة بطولة أبرز الأبطال والشهداء بحرب أكتوبر وهو:-

 الشهيد غريب عبد التواب أحمد عبد الهادي ولد في مركز الواسطى بمحافة بني سويف في سبتمبر 1948 وتخرج من الكلية الحربية عام 1968 وكان شاباً تقياً حفظ القرآن الكريم وتعمق في السنة ودرس في سير الصحابة واعتبرهم المثل الأعلى في الحياة، وفي اليوم الأول كان في طليعة العابرين وتسلق الساتر الترابي المرتفع خمسة عشر متراً وتبدأ دبابات العدو الصهيونية في الهجوم المضاد وتشتبك معها الصاعقة المصرية بقيادة غريب عبد التواب أحمد، فيدمر ثلاث دبابات وعندما تتجه نحو مكحانه عدد من الدبابات يقفز تحت وابل الرصاص فيقتحم برج الدبابة الأولى ويلقي فيها بقنبلة فتتحول إلى كتلة من اللهب غير ان طلقات العدو الصهيوني تتمكن منه ، حتى يلقى الله شهيداً… فاللهم أرزقنا جميعاً الشهادة في سبيلك.

كلمة الصباح عن حرب أكتوبر العظيم.

سيظل الشهيد مكرماً بيننا مهما مر من أعوام طويلة لما حققه من بطولة في استرداد أرض الوطن والحفاظ على كرامة الشعب، فتحية كبيرة للأبطال والشهداء لما حققوه متحدين معاً لتلقين العدو الصهيوني أكبر وأقسى درس في تاريخه القصير، واليوم وبعد مرور 46 عاماً على النصر الكبير لا أجد أسمى أفضل مما قاله بطل السلم والحرب  الرئيس الراحل محمد أنور السلام:-

إن التاريخ العسكري سوف يتوقف طويلاً أمام عملية يوم ٦ أكتوبر ١٩٧٣ ولست اتجاوز اذا قلت أن التاريخ العسكري سوف يتوقف طويلاً بالفحص والدرس أمام عملية يوم ٦ أكتوبر ٧٣ حين تمكنت القوات المسلحة المصرية من إقتحام مانع قناة السويس الصعب واجتياز خط بارليف المنيع وعبور الضفة الشرقية من القناة بعد أن أفقدت العدو توازنه 
لقد كانت المخاطرة كبيرة والتضحيات عظيمة لمعركة ٦ أكتوبر خلال الساعات الست الأولي من حربنا كانت هائلة فقد العدو توازنه إلي هذه اللحظة وإذا كنا نقول ذلك اعتزازاً وبعض الاعتزاز إيمان فان الواجب يقتضينا أن نسجل من هنا و بإسم هذا الشعب و بإسم هذه الأمة ثقتنا المطلقة في قواتنا المسلحة ثقتنا في قياداتها التي خططت وثقتنا في شبابها وجنودها الذين نفذوا بالنار والدم ، ثقتنا في إيمان هذه القوات المسلحة في قدرتها علي إستيعاب هذا السلاح ..
أقول باختصار أن هذا الوطن يستطيع أن يطمئن ويأمن بعد خوف إنه قد أصبح له درع وسيف

خاتمة الإذاعة عن حرب 6 أكتوبر.

وفي الختام نتوجه بالتحية لأستاذتنا الكرام والسيد مدير المدرسة، على أمل لقاء آخر واحتفال أخر بالذكرى 47 لانتصارات أكتوبر العام القادم إن شاء الله، متمنيين لكم الخير والسعادة، إلى هنا قد انتهت إذاعتنا المدرسية نرجو أن نكون قد أسعدناكم وأسعدنا بكم على أمل أن  نلتقي بكم في إذاعة أخرى قدمها لكم تلاميذ الصف الخامس، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

 

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

%d مدونون معجبون بهذه: